السيد محمد سعيد الحكيم
220
في رحاب العقيدة
غيرهم ، بل هي أعلى شأناً . كما ذكرناه غير مرة . مضافاً إلى ما سبق ويأتي من أهمية دعواهم في المقام . وكيف كان فهذه النصوص وإن لم يصرح فيها بإمامة الحسين ( عليه السلام ) إلا أنها دالة على إمامته بالملازمة ، لوضوح أن إمامة ذريته تبتني على انتقال الإمامة منه ( عليه السلام ) إليهم ( عليهم السلام ) ، كما صرح به في بقية النصوص . 2 - ببعض الأحاديث الخاصة . كحديث المفضل بن عمر المتضمن إرسال الإمام الحسن ( عليه السلام ) خلف أخيه محمد ابن الحنفية ، وتأكيده بمحضره على إمامة الحسين ( عليه السلام ) من بعده ، وإذعان محمد بذلك ، وإقراره بفضل الحسين ( عليه السلام ) ورفيع مقامه « 1 » . وما روي من أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خير بين أن يبقى ولده إبراهيم ويكون إماماً ، وأن يبقى الحسين ( عليه السلام ) ويكون إماماً ، فاختار الحسين ( عليه السلام ) « 2 » . . . إلى غير ذلك . وبعد كل ذلك لا يظن بأحد أن يشك في إمامة الإمامين السبطين أبي محمد الحسن الزكي ، وأبي عبد الله الحسين الشهيد ( صلوات الله عليهما ) . نصوص إمامة التسعة من ذرية الحسين ( عليه السلام ) ويبقى الكلام في نصوص إمامة بقية الأئمة الاثني عشر ( صلوات الله عليهم ) . وقد أشرنا للنصوص الكثيرة المتضمنة أنهم من ذرية الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهي نصوص كثيرة جداً ، قد تزيد على التواتر .
--> ( 1 ) الكافي 1 : . 302 - 300 بحار الأنوار 44 : . 176 - 174 ( 2 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 5 : . 174